• الفَلك

    الأشجارُ المتوعكة آخر النهار ، قد تبتسم ُللقمرِ بأهدابها . وغداً .. وجدتهُ في موقف الفلكِ ../ يمشي ملتحياً . ومنهُ أعيادهُ تهطلُ على الغروب . أرضهُ طبقُ جَمر ٍ وعليهِ ثمرةٌ واحدةٌ قطفتها لأسالهُ عن برجه فردّ مُتجليّاً : برجي من عائلات النخيل برجي من عقيق الصفر وأضرحة العنادل برجي الخمرُ العاري، حيث لا تُطفئ المصابيح في الأجساد برجي نطفةٌ لطخت ثوبَ الشيطان بالحبر . ليرتفع أرجوحةً بالمجهول. حيث لا مجد َ لرسالة أو لرسول ولا مهنة لربّان إلا في حويصلة طاحونة ألم تنظري فيلةً تخوضُ في الدماغ . ألم تلمسي أرتلَ غجر ٍ، يُعمرون في الألبوم شققاً ، تتمزق ُ بهم بعد ظلمة الأعالي . ألم تهتدي للطريق الميتافيزيقي ، حيث تخلدُ التماسيحُ في المخادع ، ترقباً للّمسةٍ أو صيّد ٍ هو ذا برجي مستَوطَنةٌ لجراد النسيان وكل من عليها طارئ ورأسهُ قبعةٌ من الغبار.

    الكاتب: أسعد الجبوري

    0المفضلة

    9034 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسعد الجبوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الفَلك