• من يلقه ممن ترى فلقاؤه

    مَن يَلقَهُ مِمَّن تَرى فَلِقاؤُهُ إِيّاهُ بِالتَّعظيمِ وَالسُّلطانِ وَلَنا عَلَيهِم رُتبَةً إِنَّا لَهُ دونَ الجَماعَةِ كُلِّها أَخَوانِ فَلِقاؤُنا إِيَّاهُ عِندَ عَدُوِّهِ أَو دونَ ذاكَ كِلاهُما سِيّانِ إِنَّ الموَدَّةَ لا تَكونُ مَوَدَّةً حَتَّى تَكونَ مَنيعَةَ الأَركانِ حَتَّى تَكونُ إِذا أَسَأتَ كَأَنَّما تابَعتَ عِندَ أَخيكَ بِالإِحسانِ ثِقَةً وَإِدلالاً وَإِنَّ ضَميرَهُ لَكَ قايِمٌ بِالعُذرِ وَالبُرهانِ فَاِسلَم سَلامَة من حَنَت مِن فَوقِهِ وَتَكَنَّفَتهُ حِياطَةُ الرَّحمنِ سَيفُ الخِلافَةِ وَالمُقَدَّم دونه وَنَصيحه في السِرِّ وَالإِعلانِ وَالحَمدُ لِلَّهِ المُقَرِّب بَيننا مَنَّاً مِنَ المُتَفَضِّلِ المَنَّانِ جَمَعَ القُلوبَ عَلى الرِّضى فَتَعاوَنَت بِالنُّصحِ وَاِتَّفَقَت عَلى الإيمانِ سَيفٌ يُهَزُّ وَحاكِمٌ قامَت بِهِ سُنَنُ الكِتابِ وَحُجَّةُ الفُرقانِ وَأَخو مُحافَظَةٍ يَنوءُ إِذا غَدا بِالثِّقلِ بَينَ يَدي وَبَينَ لِساني

    الكاتب: ابن الزيات

    0المفضلة

    7033 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الزيات

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من يلقه ممن ترى فلقاؤه