• وزاير طاب لنا يومه

    وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُ لَو ساعَدَ الدَّهرُ بِإِتمامِهِ ماذا لَقينا مِن دَواوينِهِ وَخطّه فيها بِأَقلامِهِ أسرّ ما كُنّا فَمن مازح أَو شاربٍ قَد عَبَّ في جامِهِ فارَقنا فَالعَينُ مَطروفَةٌ بِواكِفِ الدَّمعِ وَسَجّامِهِ وَعادَ بِالمَدحِ لَنا مُنعِماً بِهِ إِلى سالِفِ إِنعامِهِ نَشكُرُ ما قالَ عَلى أَنَّهُ لا يُمدَحُ الحُرُّ بحَمَّامِهِ لكِن وَأَنّى لي بِها حاجَة لَو كُنت فيهِ بَعض قوّامِهِ أَمسَحُهُ فيها وَأَدنو لَهُ مِن خَلفِهِ طوراً وَقدّامِهِ جَعَلتُ نَفسي جُنَّةً دونه وَبِعتُ إِسلامي بِإِسلامِهِ فَكانَ ما يَشرَبُ حِلاً لَهُ وَصِرتُ مَأخوذاً بِآثامِهِ

    الكاتب: ابن الزيات

    0المفضلة

    6882 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الزيات

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وزاير طاب لنا يومه