• يوم البدندون كما أنها

    يَوم البَدنَدونِ كَما أَنَّها جاءَتكَ في يَومِ البَدنَدونِ باتَ يَستَدعي لِي الهَم مَ وَيَستَوفي الأَنينا فَكَأَنِّي لَم أَكُن كُنْ تُ لمن سَرَّ خَدَّينا وَكَأَنّي لَم أَكُن لِلنَّو مِ مُذ كُنتُ قَرينا وَأَميري قَد بَرى جِس مِي حذاراً أَن يَخونا قَلبهُ مِن حَجَرٍ صَل دٍ فَمَن لي أَن يَلينا ثَوَّرَ الأَحزانَ في القَل بِ وَقَد كُنَّ سُكونا فَتَناهَينَ عَنِ الصَّب رِ وَحالَفنَ الجُنونا وَإِذا ما قُلتُ صِلني قالَ ماذا أَن يَكونا فَإِلَيهِ مَفزَعي مِن هُ وَإِن كانَ ضَنينا

    الكاتب: ابن الزيات

    0المفضلة

    6763 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الزيات

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يوم البدندون كما أنها