• أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غاد

    أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غاد أَي مَتى تَترُكُ أَكبادَ العِباد ما لِأَلطافكَ شُغلٌ في المَلا غَير جَذبِ العَينِ أَو نَهب الفُؤاد جَذبت قَلبي عَلى بُعد المَدى وَاِزدِيادُ الحُبِّ في طَيِّ البِعاد لِلمَلا في حُبّ عَلياكَ الَّتي بِهَرت سكرٌ بِهِ عَينُ الرَشاد رقَّةُ الخَلق الَّتي فيكَ اِزدَهَت لَوهَمَت رقَّ بِها قَلبُ الجَماد يا أَميراً في مَيادينِ العُلى شادَ بِالجِدِّ إِلى المَجد عِماد لَكَ في اليُمنى حسامٌ كَالقَضا وَيراعٌ كَالحُسامِ المُستَجاد قلمٌ يَسبَحُ في كَفِّ الهُدى رَشفَ الرُشدَ وَأَجراهُ مِداد كُلُّ فَضلٍ في البَرايا شائِعٍ هُوَ مِن رُستم مَعنىً مُستَفاد إِنَّ أَفكارَكَ تَهدينا السَنى عَن مَنار الفهم عَن روحِ السَّداد أَنتَ لِلآدابِ ذُخرٌ وَحِماً أَنتَ لِلأَعرابِ فَخرٌ وَعِتاد تنشرُ العلمَ عَلى راسِ المَلا وَتَرى خَيرَهُم أَقصى مُراد لَكَ في العَلياءِ أَسمى هِمَّةٍ تَدفَعُ الخَطبَ بِحَزمٍ وَاجتِهاد قُمتَ في أَعباء أَبهى دَولَةٍ أَنت في أَرجائِها رُكنٌ مشاد تونسُ الخَضراءُ قَد زادَت سَنىً بِكَ وَالإِسعادُ قَد عَمَّ البِلاد

    الكاتب: خليل الخوري

    0المفضلة

    7046 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل الخوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غاد