• عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً

    عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً لِلمَلك رُكناً لِلبِلاد عِمادا كَالشَمس مِن بَعد التَنَقُل في العُلى تَقضي إِلى البُرجِ العَليّ معادا هَذا هُوَ اليَوم السَعيد فَإِنَّهُ أَهدى لَنا الأَفراح وَالأَسعادا طَفحت عَلى الأَكوانِ فيهِ مَسَرَةٌ عَمَت فَأَطرَبَت الجَمادَ فَمادا قَد كُنتَ مُدَّخِراً لِكُلِ مُلمَةٍ فَطَلَعتَ تَشهرُ لِلخَطوبِ حدادا وَالجَوهَر الفَرد العَزيز وَجودهُ أَبَداً يَكون لِمَن حَواهُ عِتادا فَازح سَواد المُشكِلات بِفكرَةٍ مَلَأت عُقول العالَمين رَشادا وَاِدفَع عِناد الجامِحين بِهَمَةٍ لَو صادَمَت صَرف الزَمان لَبادا أَنتَ الَّذي بِرَشادِهِ وَسَدادِهِ وَجِهادِهِ محق الفَساد فَسادا أَنتَ الَّذي اِلتَفَّت عَلَيكَ بِنو المَلا وَالكَون أَجمَعَهُ بِمَدحِكَ نادى أَنتَ الَّذي كَلِمات فيكَ إِذا سَرَت كانَت لِأَعمال المُلوك قِيادا لَكَ في جَبين العَصر أَعظَم مِنَّةٍ قَد طَوَقَت بِجَميلَكَ الأَجيادا تُحيي القُلوب لحاظ طَرفك إِن تَشا وَإِذا أَرَدتَ تَزعزع الأَطوادا نَصرَ الإِلَهُ مَليكَنا فَجَميلَهُ في الداخِلية أَنعَشَ الأَكبادا أَحيي مَعالِمُها كَما بِفوادِهِ أَرخَتهُ لِلخارِجِيَةِ جادا

    الكاتب: خليل الخوري

    0المفضلة

    6970 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل الخوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً