• أَنا لا أَفي حَقَّ التَشَكُر لا أَفي

    أَنا لا أَفي حَقَّ التَشَكُر لا أَفي هُوَ فَوقَ مَقدِرَتي وَعَفوَكَ مُنصِفي كَيفَ الوَفا لِعِنايَةٍ عُظمى عَلَت أَوصافَها عَن فَكر كُل مصنّفِ سَربَلتَني كَرَماً بِأَبهَجِ حلَّةٍ وَمَنَحتَني بِالحلمِ كُلِّ تَعَطف يا راغب الافضال ما بَينَ المَلا إِن العُلى بِكَ راغِبٌ لَكَ يَصطَفي ما زِلتَ مُرتَقياً إِلى آفاقِهِ حَتّى عَلَوتَ إِلى مكانٍ أَشرَفِ قَد قُمتَ في مصرٍ بِظلِ عَزيزها تَروي المَحامد وَالتُقى عَن يوسف أَدهَشتَ مُقلَتَنا بِفَضلٍ ظاهِرٍ وَسَلَبتَ مُهجَتِنا بِذا اللُطف الخَفي يَصبو سِواك إِلى الجَميل وَأَنتَ لا تَهوى سِوى عَمَل الجَميل الأَلطفِ لازِلتَ تَرفل بِالسَعادَةِ وَالصَفا وَتَسر أَفئِدَةً بِشكرك تَشتَفي

    الكاتب: خليل الخوري

    0المفضلة

    7183 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل الخوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَنا لا أَفي حَقَّ التَشَكُر لا أَفي