• يا وردة الحسن القديم

    يا وردة الحسن القديم وشوكة القبح الجديد كنا وكنت فما عدلت ولا ظلمتك بالصدور قد كنت أهوى أن أراك وأن أشمك كالورود فيذودني شوك شرعت شباته دون الخدود ظلماً كما قتل الحسين على ظمي جند اليزيد فالآن إذ ذهب الجمال وصوح الزمن الحميد وسلا الفؤاد فلا حنين ولا بكاء ولا هجود وارتد طرفي عن ذواك وأقصر الأمل المديد أدعى العزيز المازني ولا ألام على القصيد ذهب الغرام مع الجمال برغم قولي لا يبيد ليس الخلود لذي الحياة بل الفناء هو الخلود ويلٌ لذي الحسن النضير من الزمان وما يكيد إما استزاد من الجمال أصاب في القبح المزيد كاد الزمان لكم كما كدتم لذي القلب العميد فاهنأ بشعر في الخدود كأنه السهم السديد يا جاحداً فضل الإله عليه ويحك من كنود أشكر له أن صرت ليثاً ساكناً غاب الخدود

    الكاتب: إبراهيم عبد القادر المازني

    0المفضلة

    23988 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم عبد القادر المازني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا وردة الحسن القديم