• تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى،

    تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى، فإنْ أوْشكَ الإنسانُ قالتْ له: مهلا! هيَ الماءُ، لو أنّي، بعلمي، وَرَدْتُه، لقُلتُ لنَفسي: كانَ مَوْرِدُه جَهلا فما رَئِمتْ طِفلاً، ولا أكرمتْ فتًى، ولا رَحِمتْ شيخاً، ولا وَقّرَتْ كهلا قطَعنا إلى السّهلِ الحُزونةَ، نَبتغي يَساراً، فلم نُلفِ اليَسيرَ، ولا السّهلا فلا تأمُلِ الأيّامَ للخَيرِ مرّةً، فليَستْ لخيرٍ، أن يُظَنّ بها، أهلا

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13191 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى،