• أتيتُ أُعالجُ بابَ الحمى

    أتيتُ أُعالجُ بابَ الحمى وما كنتُ منها على موعدِ ولما عييتُ جلستُ كأني فقيرٌ على بابها اجتدي وكادَ محيا الصباح يلوحُ ويفضحُ امريَ للمغتدي فقمت لامضي ولكن صوتاً أتاني كهمسِ النسيم الندي عرفتك يا صوتُ صوتَ ثريا تقول مكانكَ لا تبعدِ وخفَّت لتفتحَ بابَ حماها وقالت بحقكِ لا تصعدِ لقد رقَّ سِترُ الظلامِ علينا وهب نيامٌ من المرقد فغِب واقضِ بالصبرِ هذا النهارَ وعندَ هبوطِ الظلامِ عُدِ

    الكاتب: وديع عقل

    0المفضلة

    6292 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من وديع عقل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أتيتُ أُعالجُ بابَ الحمى