• مَن مُرجعٌ هيهاتَ لي جهلي

    مَن مُرجعٌ هيهاتَ لي جهلي فالقلبُ قد أمسى بلا شغلِ قطفت يدُ الدنيا أزاهرَهُ فخلَت خلاياهُ من النحلِ وعفت ميادينُ العراك بهِ ما بينَ عزّ الحبّ والذلِّ لم يبقَ فيهِ للهوى أثَرٌ إِلاّ كظلّ فراشةِ الحَقلِ ليست جراحٌ كنتُ أحملها من نبلِ تلكَ الأعينِ النُّجلِ وبرُوقُ وعدٍ كنتُ أرقبها بالوصل غابت في دجى المطلِ ودموعُ ياسٍ كنتُ أذرفها في الليل من عينيّ كالوبلِ بأمرّ من عيشٍ أكابدهُ مُذ صار كلُّ الشّغلِ للعقلِ

    الكاتب: رشيد أيوب

    0المفضلة

    5687 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من رشيد أيوب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَن مُرجعٌ هيهاتَ لي جهلي