• سمعَتني في طريقي

    سمعَتني في طريقي ابنَةُ الكوخِ أُغَنّي حَسِبَتني مُستَهاماً وهوَى الغِيدِ فتَنّي فَأطَلّت بِفُؤادٍ مَلأتهُ بالتّمَنّي ضحكت لمّا رَأتني غارقاً في بحرِ سنّي جَعّدَت وَجهي اللّيالي فخَلا من كلّ حُسنِ هيَ لم تدرك معاني ال حبّ في نغمةِ حزني وجمالَ الدّمعَةِ الخر ساءِ جالَت تحتَ جفني تمتَمَت إذ ودّعَتني هُوَ درويشٌ يُغَنّي

    الكاتب: رشيد أيوب

    0المفضلة

    5797 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من رشيد أيوب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سمعَتني في طريقي