ذكَّرُوهُ بالحمى فارتعَشا
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
ذكَّرُوهُ بالحمى فارتعَشا وهوَ كالمجنون مُغرَمٌ في الحبّ قِدماً قد نشا قَلبهُ المحزُون لا تَلوموهُ فذا صَبٌّ سقيم نازِحٌ مِسكِين ليس يحييهِ سوَى ذاك النسيم في حمى صِنّين يرقُبُ الأفلاكَ إن جنّ الظلام في حشاهُ نار وهوَ بحسو الخمرَ مضنىً لا ينام ينشد الأشعار لم تزِده الكأس إِلاّ عَطَشا أبداً ظَمآن يتغنّى عمره كيف مشى برُبى لُبنَان


الكاتب: رشيد أيوب
0المفضلة
5850 المشاهدات
0 تعليقات