• إِذا سنّ واشٍ في اغتيابي لسانهُ

    إِذا سنّ واشٍ في اغتيابي لسانهُ فحسبيَ أني قد سللتُ مواضيَا فبحر قريضي عنده وقف الألى رأوا موجهُ الطامي يشيب النواصيَا رُويدك يا هذا فما أنتَ شاعرٌ مجيدٌ ولَو سوّاك ربّك ثانيَا وخلّ القوافي للذين إِذا انتضوا يَرَاعاً يسيل الشعر منهُ لآليَا تغلغلُ فيه كلّ بكرٍ بديعَةٍ إِذا جَنّها لَيلٌ تنَاجي الدرارايا فيشدو بها من جمّع الدهرُ شمله ويحدو بها من هزّه الشوقُ باكيَا

    الكاتب: رشيد أيوب

    0المفضلة

    5905 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من رشيد أيوب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إِذا سنّ واشٍ في اغتيابي لسانهُ