• كَيفَ لا أَندَبُ أَمسي

    كَيفَ لا أَندَبُ أَمسي وَمَماتي في غَدي فَاَنا مُذ حَلَّ تَعسي فَرَّ حَظّي من يَدي ضعفتُ روحي بِصَدري وَتَلاشَت في الفُؤاد فَاِنطَفَت جذوةُ عُمري وَاِستَحالَت لرماد مُنيَتي هَل تَذكُرينا وَقفَةً قُربَ الغَدير حَيثُ أَلفينا الغصونا هامِساتٍ في الأَثير وَالسنونو راحِلاتُ تلمس الماءَ الركود مثلها تِلكَ الحَياةُ مخرَت بَحر الوُجود يا لَهُ وَقتاً تَقَضّى بَينَ لهو وَدَدِ يَومَ كانَ الحُبُّ فَرضا صافِياً كَالعسجَدِ أَيُّها المُنشِدُ رِفقاً فَلَقَد وَلّى الشَباب مَن قَضى في الكَونِ عِشقاً لا يُؤاسيهِ الرباب إِنَّما قَبلَ المَماتِ ذَكِّر الصَبَّ بميّ غَنِّ لي لَحنَ الحَياةِ ظبيَةَ الأُنسِ إِلَيَّ

    الكاتب: الياس أبو شبكة

    0المفضلة

    14117 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الياس أبو شبكة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كَيفَ لا أَندَبُ أَمسي