• في حرم الوحي

    يا شعلةَ الوحي المقدّس ، أيها السر الدفينُ ! يا جذوةَ الإبداع .. تركع عند ومضتها المنونُ يا نفحةَ الإلهام .. تعبقُ كلما خَبَت السنينُ يا فن .. يا رَعْشَ الألو - هةِ في دمانا ، يا جنونُ هذي يدي .. تتحسس السر العصي ، وتستبينُ ! وتدق معبدك الرهيب يروعها الصمت الحزينُ ما أنتَ ؟ .. كلّ عسيرةٍ لرضاك في الدنيا تهونُ ما أنت ؟ .. تُحرقنا ، وتخشع عند طلعتك العيونُ ما أنتَ ؟ .. يَفْنى في اختلا جتكَ التأملُ ، والظنونُ ! ولغير مِطْرقة العذاب ، ونارها .. لِمَ لا تلينُ ؟! أتظل في الأعماق لغزاً .. لا يُحَل ولا يبين ؟! أنا عند سرك في الوجود - ولست في قيدي - سجينُ يا فن .. يا رَعْش الألوهيةِ في دمانا . يا جنونُ ! كيف استطبت بك الظلام .. وهزني هذا السكون ؟! كيف استحال القيد لحناً .. في النجوم له رنين ؟! وظمئتُ .. فانفجرت بأعما - قي .. على الظمأ العيون وضجرتُ .. فانطلق النشيد العذبُ .. سامرَ الأمينُ ! وأرقتُ .. فانسابت رؤاكَ ، ورفةٌ منها الفتونُ ! ... يا نفحة الوحي المقدّس.. أنتِ سامريَ الأمينُ ! وعلى الرطوبة ، والظلام ، ووحشتي بكِ أستعينُ عودي إلى "قبري" الصغير.. فان قبريَ بي ضنينُ ! للموت ، في وطني ، السنا للدمنة .. الأرجُ الثمينُ

    الكاتب: سليمان العيسى

    0المفضلة

    8934 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سليمان العيسى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في حرم الوحي