تحية إلى أصدقاء الشمس
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
مهداة إلى الصين الشعبية، وشعبها العظيم .... يا أصدقاء الشمس ، يا صانعي براعم التاريخ .. منذ أثَّغَرْ ! عُذراً ، إذا غنيتُ في موطنٍ كلّ ارتعاشٍ فيه لحن عطرْ تفتّح الفكرُ على دربكم فالأرض غرقى بشهيِّ الثمرْ والفن ، هل يَقرعُ محرابه شعري ، وحولي مُعجزات السور ؟ فرائدُ الإبداع .. ما يشتهي القلبُ ، وتستحلي الرؤى والفكَرْ حلَّيتمُ الدهر .. فكم روعةٍ على خطى الدهر ، وكم من أثر ! يا صين ، يا أعرقَ أنشودةٍ باح بها ثغرٌ ، وغنى وتَرْ ! تحيةً ظمأى .. ولن نرتوي وفي الثرى عن أي قيدٍ خبَر قد كنتِ أحلامي ، وفجر الصبا يَغْذُو خيالي بأحبّ الصور بالروح أبناؤكِ ، هل صُغتهم جميعهم من نَفحات الزّهرْ يكاد يندى اللفظ في ثغرهم أهوى على الثغر نسيمَ السحَرْ الناعماتُ الدّل .. جاراتنا تقدس الدل ، وعاش الخفر ! وأصدقاءُ الشمس جيراننا والمبدعو عالمنا المنتظرْ ... يا مَطلِع النور ، هوى شاعرٍ يحلو الهوى في أرضه والسمرْ سأغمس الأوتارَ في عبقرٍ قد يبلغُ الظمآنُ بعض الوطرْ جئناكِ نستلهم حُمر الخطى والدربُ مزروعٌ بدامي العِبَرْ تباركَ النّبْعُ ، ولو شابَهُ في غفلة التاريخ بعضُ الكدرْ فجّرْتِهِ الآن ، ولن ينثني أو ترتوي أنت ، وتُروي البشر الثورة الكبرى ، وفي أضلعي يا أختُ منها عربيّ الشررْ يُضيئها عبر الدجى شاعر* من لي بخيطٍ من ضياء القمر ! ألثورة العطشى ، خذي مهجتي واسقي بها البركان أنّى هدَرْ لن تحملي وحدكِ أعباءها تأبى المروءاتُ وتأبى الذِكَرْ تعرفكِ الصحراءُ يا أختها والشعر ، والحب ، وأشيا أخر كنا ، وما زلنا ، جناحَيْ ضحىً حُجُولنا ملءَ الدنى والغرَرْ على الرمال السمرِ إعصارُنا يزلزل الطغيانَ أنّى زَأرْ لنا غدٌ ، نَصنعُهُ مثلما تهوى السواقي ، والندى ، والزهر غدٌ كدفق الفجرِ لا يلتقي فيه سوى الأحرار رَغْم القدر في كل أرض هيأتْ أمةٌ له ، كما هيأتِ ، عُرْس الظَفرْ ______________ * اشارة إلى شاعر الصين وقائدها العظيم ماوتسي تونغ.


الكاتب: سليمان العيسى
0المفضلة
7863 المشاهدات
0 تعليقات