• عمَى العَينِ يتلوهُ عمى الدّينِ والهُدى

    عمَى العَينِ يتلوهُ عمى الدّينِ والهُدى فليْلَتيَ القُصوى ثلاثُ لَيالي وما أزَمَتْ نَفسي البَنانَ على التي، إذا أزمَتْ، عضّتْ بشوكِ سيال ولا قَصّرَتْ لي أُمُّ لَيلى بُشربِها حَنادسَ أوقاتٍ، عليّ طِيال إذا ما اجتَمَعنا هاجتِ الحُزنَ أُلفَةٌ مُحَدِّثَةٌ، عن جَمعِنا، بزيال لحا اللَّهُ غاراتِ السّنينَ، فإنّها مُبَدِّلَةٌ ظِلمانَها بريال وما سرّني ربُّ الخَيالِ بشَخصِهِ، فيَطلُبَ منّي النّومُ طيفَ خيال وهوّنَ أرزاءَ الحَوادِثِ أنّني وَحيدٌ، أُعانيها بغَيرِ عِيال فدَعني وأهوالاً أُمارِسُ ضَنْكَها؛ وإيّاكَ عنّي لا تَقِف بحيالي

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    16688 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عمَى العَينِ يتلوهُ عمى الدّينِ والهُدى