• أَلقيهِ مَخموراً عَلى صَدري

    أَلقيهِ مَخموراً عَلى صَدري وَأَنسى الزَمان فَكُلُّ ما أَذكُر مِن عُمري هذي الثَوان الطَيرُ يَبني عِشَّهُ النَديان في الغار في الشَربين في الريحان وَالحُبُّ يَبني عِشَّه فينا وَغابُنا ما أَنبَتَ الوَزّال إِلّا لِيُخفينا عَن أَعيُنِ العُذّال لا حسَّ في الدُنيا لِإِنسان فَالناسُ كَالأَرواحِ قَد راحوا وَلم يَزَل إِلّا خَيالانِ حَيّينِ وَالباقون أَشباحُ أَلقيهِ مَخموراً عَلى صَدري فَكُلُّنا إِلّا الهَوى فانِ وَكُلُّ ما أَذكُرُ مِن عُمري هذي ثَواني

    الكاتب: الياس أبو شبكة

    0المفضلة

    15769 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الياس أبو شبكة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلقيهِ مَخموراً عَلى صَدري