• أُنظُروهُ تَرَوا خَيالِي في

    أُنظُروهُ تَرَوا خَيالِي فيهِ شفَّهُ سقمهُ فَصارَ شبيهي رَشَأٌ حُسنه يُضاعِف حُبّي أَلعَذارى في فَجرِها تَرويهِ فَإِذا ما النُجومُ اَبدَت شُعاعاً فَشعاعٌ من حُسنِهِ يُخفيهِ وَإِذا ما الصَبا أَذاعَت حَديثاً فَالصَبا في حَديثِها تَعنيهِ كَم سَهِرتُ الظَلام أَرعى هَواهُ وَأَنا شاخِصٌ بِمرشفِ فيهِ فَكَأَنّي عَبدٌ أَوَدُّ رِضاه وَأَنا فاعِلٌ بِما يُرضيهِ وَمِراراً لَزِمتُ غرفة يَأسي أَنظم الشِعر وَالهَوى يُمليهِ غُرفَةَ الحُزن أَنتِ تَحوينَ صَدراً كلَّ ما في الوُجودِ لا يَحويهِ يا غَزالاً أَوَيتَ قَلبيَ رِفاً صارَ ميتاً ذاكَ الَّذي تأويهِ إِن تَكُن تَستَحِلُّ قَتلَ فُؤادي لَيسَ في الحُبِّ غيرُه تَشتَريهِ

    الكاتب: الياس أبو شبكة

    0المفضلة

    14962 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الياس أبو شبكة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُنظُروهُ تَرَوا خَيالِي في