• عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّا

    عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّا لِيُناجي غَرامُه العذرِيّا وَحَفيفُ الصَفصافِ يَهمِس في النَه رِ كَلاماً عَن الحَياةِ خَفِيّا قالَ أَصغي إِلَيَّ إِنّي فانٍ فَالقوى لَن تَعودَ بَعدَ إِلَيّا أَنا أَمشي إِلى الضَريحِ حَثيثاً فَعَذابي يَثورُ في رِئَتَيّا أَيُّ نَفعٍ ترجينه يا عَروسي من بُكاءٍ ما عادَ يَنفَعُ شَيّا أَيُّ نَفعٍ وَالمَوتُ يَنسِجُ ثَوبي بِخُيوطِ الظَلامِ من مُقلَتَيّا إِرجِعي إِرجِعي فَتِذكارُ حُبّي وَلَيالِيّ بات ثَقلاً عَلَيّا إِرجِعي إِنَّني بَليتُ وَما أَص بَحَ غير الديدانِ يَرغب فِيّا في شَواطي النيلِ السَعيدِ مِياهٌ فَاِسأَليها غَداً زَلالاً شَهِيّا وَاِستَعيدي بهِ هَوىً وَشَباباً نيلك العَذبُ غَير بردونِيّا وَإِذا ما مَرَرتِ تَحتَ نَخيلِ النَه رِ يَوماً حَيثُ اِبتَسَمنا مَلِيّا حَيثُ كُنّا نَبني قُصورَ الأَماني حَيثُ كُنّا نَجني الشَبابَ النَدِيّا حَيثُ كُنّا نُلَقِّنُ القَلبَ درساً فَيَعيه النَخيلُ من شَفَتَيّا فَاِحذَي وَقفَةً هُناكَ لَئِلّا تَسمَعي من فَم النَخيلِ نَعيّا

    الكاتب: الياس أبو شبكة

    0المفضلة

    14581 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الياس أبو شبكة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّا