لم ينكشفْ همي ولكنني
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
لم ينكشفْ همي ولكنني أريهمُ ما عرفوني بهِ كذي هزالٍ خانهُ جسمهُ فاستلفتَ الناسَ إلى ثوبهِ وربما كانَ الفتى باسماً وكانَ كلُّ الهمِّ في قلبهِ ومن رأى ذلته صحبهُ فربما هانَ على صحبهِ
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
لم ينكشفْ همي ولكنني أريهمُ ما عرفوني بهِ كذي هزالٍ خانهُ جسمهُ فاستلفتَ الناسَ إلى ثوبهِ وربما كانَ الفتى باسماً وكانَ كلُّ الهمِّ في قلبهِ ومن رأى ذلته صحبهُ فربما هانَ على صحبهِ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة
حقوق النشر © 2026 Adab.com
الكاتب: مصطفى صادق الرافعي
0المفضلة
13264 المشاهدات
0 تعليقات