• ساترةٌ ولبدرُ لا ينقبُ

    ساترةٌ ولبدرُ لا ينقبُ وليسَ إلا في القلوبِ تحجبُ تغربُ في القصرِ ومنهُ طلعتْ فقصرها مشرقُها والمغربُ هو السماءُ وهي بدرٌ حولها من كلّ فلبٍ يتلظى كوكبُ ولا أقولُ شعرها ليلٌ وحا شاهُ فتحتَ الليلِ صبحٌ أشيبُ ولا أقولُ وجهها شمسٌ ومثلَ الش مسِ عندي فحمةٌ تلهبُ ولا أقولُ خدُّها نارٌ فإنَّ كلَ نارٍ تنطفي وترطبُ ولا أقولُ ثغرها درٌّ فإنَّ الدرَّ في أيدي الرجالِ يثقبُ ولا أقولُ قدّها غصنٌ فإنَّ ال غصنَ كيفما يكونُ حطبُ تباركَ للهُ الذي صورّها عجيبةً يحارُ فيها العجبُ أنبتها فينا نباتاً حسناً ومن أماني النفوسِ تشربُ فللهوى في كلِّ قلبٍ موردٌ وللهوى من كلِّ نفسٍ سببُ أبيتُ كالملسوعِ من قولي آ هٍ إنما قوليَ آه عقربُ

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    8044 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ساترةٌ ولبدرُ لا ينقبُ