• جسر الدموع

    ثَمّة جسْرٌ من الدمع يمشي معي يتكسّر تحتَ جفوني ثَمّة في جلديَ الخَزفيّ فارِسٌ للطفوله يربطُ أفراسه بظلّ الغصونِ بحبال الرياحْ ويغنّي لنا بصوتِ نبيٍّ: "أيَهذي الرياحْ أيّهذي الطفوله يا جسوراً من الدّمعِ مسكورةً وراء الجفونِ".

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    27809 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جسر الدموع