جسر الدموع
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
ثَمّة جسْرٌ من الدمع يمشي معي يتكسّر تحتَ جفوني ثَمّة في جلديَ الخَزفيّ فارِسٌ للطفوله يربطُ أفراسه بظلّ الغصونِ بحبال الرياحْ ويغنّي لنا بصوتِ نبيٍّ: "أيَهذي الرياحْ أيّهذي الطفوله يا جسوراً من الدّمعِ مسكورةً وراء الجفونِ".


الكاتب: أدونيس
0المفضلة
27809 المشاهدات
0 تعليقات