• لغة للمسافة

    أمسِ تحت المحاجر سافرتُ تحت الغُبارْ فسمعتُ صدانا وسمعتُ انهيارَ الحدود ... ورجعتُ ، وقيل نسيتُ هنالكَ ، مِن دهشةٍ ، خُطواتي خطواتي ؟ بَلى ، وكأنّي أراها حُرّةً تَتنقّل بين الشرايين بين الرّئاتِ وتطوف الحنايا وتنقادُ مذهولةً أو تحارْ في ثنايا الخواصر في الجلد في هُوّةٍ لا تراها وكأني أرها بعد هذا تعودْ. ستمرّ ، ولن تلمحوا ، خُطواتي بيننا لغةٌ للمسافة يجهل ألفاظها سوانا.

    الكاتب: أدونيس

    0المفضلة

    21259 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أدونيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لغة للمسافة