• يا أُذْنُ سوفَ يظلُّ السمعُ مُفتَقَداً،

    يا أُذْنُ سوفَ يظلُّ السمعُ مُفتَقَداً، وتَستريحينَ من قالٍ ومن قيلِ ويُصبحُ الجسمُ، بعدَ الرّوح، منتَبِذاً صِفراً، كنبذِك مكسورَ البَواقيل وفي المَعاشرِ من لو حازَ منْ ذهبٍ طَوْداً، لضَنّ بإعطاءِ المَثاقيل فاجعلْ يمينَكَ بالإحسانِ مطلَقَةً؛ وخَفّفِ الوَطْءَ، لا تهمُمْ بتَثقيل إن شاءَ ربُّكَ رقّاكَ العُلا دَرَجاً، فَما مَراقيكَ بالعِيسِ المراقيل يَقولُ مَلْكٌ: عسى قَيلٌ يدومُ لنا؛ وإنّما المُلكُ لهوٌ، كالعساقيل

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13217 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا أُذْنُ سوفَ يظلُّ السمعُ مُفتَقَداً،