• قابلت وجهها بوجهي فلاحتْ

    قابلت وجهها بوجهي فلاحتْ صفرتي فيهِ فاكتسى من سماتي وبدتْ لي صفراً فخلتُ فؤادي خبأتْ فيهِ جمرةَ الوجناتِ قل لمن عابَ وجهها أي ذنبٍ في انطباعِ الألوانِ للمرآةِ

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    10433 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قابلت وجهها بوجهي فلاحتْ