• وبالي فيكِ، يا دُنيا، وبالي؛

    وبالي فيكِ، يا دُنيا، وبالي؛ وأفنَيتِ الخَليلَ ولم تُبالي أغَرْتِ لَنا حِبالاتِ المَنايا، بما غزَلَتْ ذُكاءُ من الحِبال وأربَعةٍ أنِسْنَ بكلّ حيٍّ، رَمَتهنّ الحَوادثُ بالنّبال حُشاشةُ عائشٍ، ونجيعُ نَحضٍ، وهيكلُ مَيّتٍ، وعروق بالي كجُذوةِ مُوقِدٍ، وسراجِ ليلٍ، وماءِ حَبيّةٍ، وشفَا ذُبال إذا كانَ الحِمامُ بكلّ أرضٍ، فبُعداً للوُهودِ وللجِبالِ! وإنْ إقبالُ قَومٍ زالَ عَنهمْ، فَما يُغنى المَعاشرُ من قِبال

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13270 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وبالي فيكِ، يا دُنيا، وبالي؛