• قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد

    قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد كأنكَ تلمسهُ باليدِ وقبلتهُ ثمَّ أدنيتهُ من القلبِ كالعينِ والإثمدِ فطارَ بهِ طيبُ أنفاسكم إلى أنْ تعلقَ بالفرقدِ وقلتُ لعيني انظري للفؤاد وما فعلَ الشوقُ بيَ واشهدي فقالَ لها القلبُ هذا غرامي وبعضُ غرامكِ أن تسهدي فخذْ منيَ اليومَ قلبي وعيني وذي الروحُ أسلمها في غدِ

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    8986 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد