قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد كأنكَ تلمسهُ باليدِ وقبلتهُ ثمَّ أدنيتهُ من القلبِ كالعينِ والإثمدِ فطارَ بهِ طيبُ أنفاسكم إلى أنْ تعلقَ بالفرقدِ وقلتُ لعيني انظري للفؤاد وما فعلَ الشوقُ بيَ واشهدي فقالَ لها القلبُ هذا غرامي وبعضُ غرامكِ أن تسهدي فخذْ منيَ اليومَ قلبي وعيني وذي الروحُ أسلمها في غدِ


الكاتب: مصطفى صادق الرافعي
0المفضلة
8986 المشاهدات
0 تعليقات