• بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي

    بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي وكلٌّ لهُ وجدُ المحبِّ ولا وجدي هي الحسنُ في تمثالها وأنا الهوى فلا عاشقٌ قبلي ولا عاشقٌ بعدي وفي كلِّ وادٍ للغرامِ بشاشةٌ فشأني في باريسَ شأني في نجدِ ولم أنسَ يوماً جئتها ذاتَ صبحة عليلاً كما هبَّ النسيمُ بلا وعدِ وكنتَ وكانت والدلالُ يصدُّها فتبدي الذي أخفي وتخفي الذي أبدي وما زلتُ حتى كاتمتني قبلةً على حذرٍ حتى من الحليْ والعقدِ وكنا كمثلِ الزهرِ يلثمُ بعضهُ ولا صوتَ للنسرينِ في شفةِ الوردِ وكانَ فمي فيهِ إليها رسالةً فسلمها فاها وحمِّلض بالردِ إذا لم يكنْ عندَ الحبيبةِ لي جوىً فقولوا لماذا لا يكونُ الجوى عندي

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    10776 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي