بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي وكلٌّ لهُ وجدُ المحبِّ ولا وجدي هي الحسنُ في تمثالها وأنا الهوى فلا عاشقٌ قبلي ولا عاشقٌ بعدي وفي كلِّ وادٍ للغرامِ بشاشةٌ فشأني في باريسَ شأني في نجدِ ولم أنسَ يوماً جئتها ذاتَ صبحة عليلاً كما هبَّ النسيمُ بلا وعدِ وكنتَ وكانت والدلالُ يصدُّها فتبدي الذي أخفي وتخفي الذي أبدي وما زلتُ حتى كاتمتني قبلةً على حذرٍ حتى من الحليْ والعقدِ وكنا كمثلِ الزهرِ يلثمُ بعضهُ ولا صوتَ للنسرينِ في شفةِ الوردِ وكانَ فمي فيهِ إليها رسالةً فسلمها فاها وحمِّلض بالردِ إذا لم يكنْ عندَ الحبيبةِ لي جوىً فقولوا لماذا لا يكونُ الجوى عندي


الكاتب: مصطفى صادق الرافعي
0المفضلة
10776 المشاهدات
0 تعليقات