• جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي

    جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي لغيرِكَ، بينَ عِرْفاني وجَهلي سألتُكَ أن تَمُنّ عليّ شيخاً، وفيكَ حملتُ رُعبَ فتًى وكهل ولم تَعجَلْ، بمُهلِكيَ، المَنايا، ولكنْ طالَ إمهالي ومَهلي أعِذْني، محسِناً، من شرّ نَفسي، وأتْبِع ذاكَ لي بشرورِ أهلي فهَبني كنتُ في مَدحي رزيناً، يَرومُ فواصلَ الحَسنِ بنِ سهل

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13637 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي