• غدَتْ هذي الحوافلُ راتعاتٍ،

    غدَتْ هذي الحوافلُ راتعاتٍ، وما جادَتْ لَنا بقَليلِ رِسْلِ لقد دَرِنتْ بيَ الدّنيا، زَماناً، وسوفَ يُجيدُ عَنها الموتُ غَسلي وكم شاهدتُ من عجَبٍ وخطبٍ؛ ومَرُّ الدّهرِ بالإنسانِ يُسلي تغيُّرُ دولَةٍ، وظهورُ أُخرى، ونَسخُ شرائعٍ، وقيامُ رُسْل وضَبُّ ما رأى، في العيش، خيراً، وما يَنفَكُّ من تربيتِ حِسل لو انّ بَنيّ أفضلُ أهلِ عَصري لمَا آثَرْتُ أن أحظَى بنَسل فكَيفَ، وقد علمتُ بأنّ مثلي خَسيسٌ لا يجيءُ بغيرِ فَسْل!

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13415 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غدَتْ هذي الحوافلُ راتعاتٍ،