• أرى عجباً إذا أبصرتُ قومي

    أرى عجباً إذا أبصرتُ قومي وما تخلو من العجبِ الدهورُ صعاليكُ إذا ما ميزوهمْ وكلٌّ في عشيرتهِ أميرُ ومن يكُ أعوراً والقلبُ أعمى فكلُّ الخلقِ في عينيهِ عورُ فيا للهِ أي فتىً اراهُ كما انعطفتْ بشاربها الخمورُ كأنَّ قوامهُ غصنُ ولكنْ تفتحَ فوقَ عروتهِ الزهورُ كأنَّ ثيابهُ شدَّتْ عليهِ كما لبستْ من الريشِ الطيورُ فتحسبَ قدَّهُ فيهنَّ خضراً وتحسنُ في المشدَّاتِ الخصورُ كأن الحلي يبرقُ في يديهِ لتكمدَ من تلألئهِ النحورُ ألا أبقوا الحجابَ على الغواني قد اشتبهَ الحمائمُ والصقورُ

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    12286 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرى عجباً إذا أبصرتُ قومي