خداكِ يا ذاتَ العيون
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
خداكِ يا ذاتَ العيو نِ الغائراتِ النُّعَّسِ كالوردِ إلا أنهُ يحميهِ لحظُ النرجسِ أما وقدُّكِ وهو من تلكَ الغصونِ الميسِ وشفاهكِ الحمراءُ والخم رُ الذي لم احتسِ إني إذا رقصَ القوا مُ ومالَ تحتَ السندسِ ونظرتُ ثغركِ ضاحكاً وبقيتِ لي لم تعبسي وسقيتني راحَ الهوى من غيرِ تلكَ الأكؤسِ لأرى الكواكبَ خادما تي كالجواري الكنَّسِ وأظنني بينَ الملو كِ مليكَ كلِّ الأنفسِ وأرى بحبكِ كلَّ آن سٍ حاضراً في مجلسي


الكاتب: مصطفى صادق الرافعي
0المفضلة
10146 المشاهدات
0 تعليقات