• خداكِ يا ذاتَ العيون

    خداكِ يا ذاتَ العيو نِ الغائراتِ النُّعَّسِ كالوردِ إلا أنهُ يحميهِ لحظُ النرجسِ أما وقدُّكِ وهو من تلكَ الغصونِ الميسِ وشفاهكِ الحمراءُ والخم رُ الذي لم احتسِ إني إذا رقصَ القوا مُ ومالَ تحتَ السندسِ ونظرتُ ثغركِ ضاحكاً وبقيتِ لي لم تعبسي وسقيتني راحَ الهوى من غيرِ تلكَ الأكؤسِ لأرى الكواكبَ خادما تي كالجواري الكنَّسِ وأظنني بينَ الملو كِ مليكَ كلِّ الأنفسِ وأرى بحبكِ كلَّ آن سٍ حاضراً في مجلسي

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    10146 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خداكِ يا ذاتَ العيون