• يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسي

    يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسي وما بنفسي إلا لوعةُ الياسِ وينظرُ القلبَ مجروحاً بناظرهِ ولا يرقُ لقلبي قلبهُ القاسي جُرحُ الحسامِ لهُ آسٍ يطببهُ ولستُ ألقى لجرحِ اللّحظِ من آسِ فإن يكُ الحبُّ أن أحيا بلا أملٍ فقد قطعتُ من الآمالِ أمراسي وإن يكن مثلي العشاقُ قد هجروا فأينَ ميلُ قلوبُ الناسِ للناسِ وأينَ ذو كبدٍ يرثي لذي كبدٍ كأنما أنضجوها فوقَ أقباسِ إني لأنظرُ أجناساً منوعةً وكم يضيعُ جنسٌ بينَ أجناسِ وقد أراني في قومٍ أولي كسلٍ كأنما انتفضوا من تحتِ أرماسِ فبعضهمْ بينَ اخفافِ الهوانِ هوى وبعضهمْ ضلَّ بينَ الكاسِ والطاسِ لو كانَ منهمْ كليبٌ يومَ نكبتهِ لعافَ طعنَ كليبٍ رمحُ جساسِ

    الكاتب: مصطفى صادق الرافعي

    0المفضلة

    9200 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسي