• أجل.. للأسف!

    -هل تعوَّدتَ أن لا تقول لكَ امرأةٌ: لا أريدُكَ؟ -لا ما تعوَّدتُ، لكنني لم أصِلْ بالسؤالِ إلى لحظةِ الرَّفض -ها أنتَ ذا قد وصلتَ! أجَلْ للأسفْ! عُمرُ هذا الجناحْ شاهقٌ ما أسَفّ عُمرَ هذا السَّنا ما انكشَفْ للأسفْ! سأُلمِلمُ أجنحتي عن طريقكِ لا تَطأيها وسأبعِدُ أشرعَتي عن حريقِكِ لا تَذبحيها .. سأُقِرُ بذنبي أتعلَّمُ مِن الآن ألا أصدِّقَ قلبي وهذي الفراسةُ بعدَكِ لا أدَّعيها! .. وغداً سوف تَلقَينَه هادئاً وله نظرةٌ بين عينيهِ لم تألَفيها..

    الكاتب: عبدالرزاق عبدالواحد

    0المفضلة

    62326 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرزاق عبدالواحد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أجل.. للأسف!