كانت لا تُقبِّلُه إلا على خدّه!
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
يا لّيتني يوماً أُعدِّي مَسرى شفاهِكِ فوق خدّي فأُحيلهُنَّ إلى فمي قُبَلاً تُثرثرُ دونَ عَدِّ! وأظلُّ أرضعُهُنَّ طفلاً غارقاً بعبيرِ نَهْدِ اللهَ لو.. لولا انزلَقْتِ للحظةٍ.. من دونِ قصدِ وهبَطتِ نحو فمي، لأغفى الكونُ أجمعُهُ بِحَدّي!


الكاتب: عبدالرزاق عبدالواحد
0المفضلة
56918 المشاهدات
0 تعليقات