• كانت لا تُقبِّلُه إلا على خدّه!

    يا لّيتني يوماً أُعدِّي مَسرى شفاهِكِ فوق خدّي فأُحيلهُنَّ إلى فمي قُبَلاً تُثرثرُ دونَ عَدِّ! وأظلُّ أرضعُهُنَّ طفلاً غارقاً بعبيرِ نَهْدِ اللهَ لو.. لولا انزلَقْتِ للحظةٍ.. من دونِ قصدِ وهبَطتِ نحو فمي، لأغفى الكونُ أجمعُهُ بِحَدّي!

    الكاتب: عبدالرزاق عبدالواحد

    0المفضلة

    56918 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرزاق عبدالواحد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كانت لا تُقبِّلُه إلا على خدّه!