• وأنتِ هنا كأنكِ ما عليكِ!

    أحِنُّ بكلِّ جارحةٍ إليكِ لِحدِّ أكادُ أن أبكي عليكِ! أحنُّ لمقلتَيكِ، وصدِّقيني أذوبُ عليكِ في نظَّارتَيكِ! كأنّي لا أحسُّهُما بعمقٍ إذا حوَّلتِها عن مقلتيكِ! أحنُّ إلى يديكِ.. أُحسُّ قلبي يغادرُني ليسكنَ في يدَيكِ وحين أصابعي يَهْرُبْنَ منّي فأودِِعهنَّ مذهولاً لديكِ أحسُّ دمي بأجمعِهِ ينادي لِيهرُبَ من شراييني إليكِ؟ أحِنُّ لشَعرِكِ المنسابِ غيماً بَيادرُهُ تُكلِّلُ منكبَيكِ أكادُ أشدُّهُ، وأخافُ أقسو فألثمُ نَهَرهُ في مفرَقيكِ! ويَذبحُني الهوى والعينُ تهوي على لُجَحِ المياهِ بُركبَتَيكِ! فأنزلُ، ثم أصعَدُ مستَفَزّاً أهيمُ على منابعِ جَدوَليك! أأعشقُ هكذا، وأموتُ عِشقاً وأنتِ هنا كأنَّكِ ما عليك؟!

    الكاتب: عبدالرزاق عبدالواحد

    0المفضلة

    79634 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرزاق عبدالواحد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأنتِ هنا كأنكِ ما عليكِ!