• النهاية..

    شكراً، لهذا الحدِّ يَكفي نصفي مَسَحتِ به التُّراب، على الأقلِّ أصونُ نِصفي! وأعودُ مطعوناً لقَوقعتي ألمُّ دَمي، وأُخفي نَزفي... لهذا الحدِّ يَكفي..

    الكاتب: عبدالرزاق عبدالواحد

    0المفضلة

    53041 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرزاق عبدالواحد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • النهاية..