• هذا اعترافي

    ها أنتِ أبصَرتِ ارتجافي ورأيتِ ضَعفي وانحرافي وعرَفتِ كلَّ مَواجعي أنا لا ألومُكِ أن تَخافي! أدري بأنيّ كلُّ أنهاري تَسيرُ إلى الجَفافِ أدري بأنَّ جميعَ أشرعَتي تُهاجرُ مِنْ ضِفافي وبأنَّ دربَ العُمرِ يوشكُ أن يميلَ للانعطافِ أدري.. وأدري أنَّ أيامي تَعيشُ على الكفافِ بينا أُحسُّ دَمي لفرطِ الـ ضَغطِ كالسُّمِّ الزُعافِ يَغلي بأورِدَتي فيَذ بَحْهُنَّ مِن فرطِ الطُّوافِ وأُحسُّ قلبي وهو يَرفُسُ كالذَّبيحةِ في شِغافي أنا لا ألومُكِ أن تخافي مَنْ ذا يُغامرُ تابعاً شمساً من الدَّمِ والقَوافي تَستَنزفُ الوَهَجَ الأخيرَ بها، وتؤذنُ بانكسافِ؟!

    الكاتب: عبدالرزاق عبدالواحد

    0المفضلة

    38255 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرزاق عبدالواحد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هذا اعترافي