• قمرٌ في شواطي العمارة

    أراهنُ أنَّ الذي أسمعُ الآن ليس الصدى أراهن أنَّ الذي يُقلقُ الضجَّةَ الآن شيءٌ سوى، الصَّمت هل قلتُ شيئاً عن الذاكره؟ .. ربَّما كان لي قمرٌ ربَّما أورَقَتْ سدرةٌ ذات يومٍ بزاويةٍ في العمارة أعرفُها ولجأت إليها صغيراً يعذّبني الشكُّ في حيَّةٍ قيل تسكنُها ولجأتُ إليها كبيراً فلم نتعرَّف على بعضنا آهِ.. مَن لي بخوف الطفوله؟! .. وأقسمُ أنَّ الذي أسمع الآن ليس الصَّدى أنَّ ما يتسلَّلُ بين المفاصلِ شيءٌ سوى الصمت.. يا قمراً في شواطي العمارةِ مِن أين نأتي بحَدس الطفولةِ من أين..؟!

    الكاتب: عبدالرزاق عبدالواحد

    0المفضلة

    28347 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرزاق عبدالواحد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قمرٌ في شواطي العمارة