• سأبكي عليك بكلِّ كياني!

    فداءٌ لعينيكِ إذ تَبكيانِ وبين دموعهِما تَسألانِ ومن عُمقِ حُزنِهما تَرفضانِ وتستغربانِ وتستَنكرانِ فداءٌ لوجهكِ.. لم أرَ وجهَكِ كاليومِ جرحاً كبيراً يُعاني وينظرُ لي نظرةَ اللامُصدِّقِ أنّي أنا خنتُهُ في ثَواني وما خنتُهُ، لا وعينيكِ ياني ولا خطَرَتْ لحظةً في جَناني سوى هذه الأعينِ اللاتَراني لكثرةِ ما أدمُعاً تجريانِ! فداءٌ لوجهِكِ.. ليتَ يديَّ تَيَبَّستا قبلَما خانَتاني وتدرين أنّيَ أعبدُ وجهَكِ أعبدُ زهوي به وافتتاني فكيف مدَدْتُ يدي نحوَهُ؟ وكيف تَوَجُّعُهُ ما ثناني؟! وأٌقسِمُ ياني بكلِّ صدىً كُنتِهِ في لساني وكلِّ ندىً كنتِهِ في حناني بدمعكِ تَعيا به المقلتانِ بصوتِ نحيبِكِ يُدمي جناني بأنِّي، رغم تجاوزِكِ المُرِّ أبكي عليكِ بكلِّ كياني!

    الكاتب: عبدالرزاق عبدالواحد

    0المفضلة

    38417 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرزاق عبدالواحد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سأبكي عليك بكلِّ كياني!