مسافرة في فينيسيا
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
وضعت حزني في الغندول ، ونزهته، وعزفت له على الغيتار، وغنيت له لينام، لكن الماء ظل ينبع من مغاوري البحرية في أعماقي ويسيل مالحاً فوق جرحه. وظل حزني يبكي وينشد بقية الليل: "أوسولاميه"، وعبثاً ترقص له غجريات الفرح على الجسور ويهتفن "أوليه"...


الكاتب: غادة السمان
0المفضلة
21143 المشاهدات
0 تعليقات