• لقد عَلِمَ اللَّهُ، رَبُّ الكَمالِ،

    لقد عَلِمَ اللَّهُ، رَبُّ الكَمالِ، بقِلّةِ عِلمي وديني ومالي وأنّ التَّجَمّلَ قد ضاقَ بي، فكَيفَ أُنافِسُ أهلَ الجَمالِ؟ أُريدُ الإناخَةَ في مَنزِلٍ، وقد حُدِيَتْ لِسواهُ جِمالي لقد خابَ مَن يَبتَغي نُصرَتي، وعاجِزَةٌ عن يَميني شِمالي فمَنْ مُخبري: أغَريقَ البحا رِ ألقَى الرّدى، أم دَفينَ الوِصال؟ هوِيتُ انفراديَ، كَيما يَخِفّ، عَمّنْ أُعاشرُ، ثِقلُ احْتمالي فَماذا أقولُ، وبينَ الأنا مِ خُلفٌ على جَهلِهمْ، أو تَمالي؟ أما ليَ، فيما أرى، راحَةٌ، مَدى الدّهرِ، من هذَيانِ الأمال؟

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    13216 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقد عَلِمَ اللَّهُ، رَبُّ الكَمالِ،