• إلى وردة

    حملتُ إليكِ أَنداءَ الصباحِ وأَشواقَ الربيع إلى البواحِ وملتُ عليك بالإشراق طلْقاً وبالدنيا على كفِّ السّماحِ وجِدتُ، فكم سفحتُ من الأماني لديكِ، وكم سقيتكِ من جراحي وكم باعدتُ عنكِ يد التلاشي وصُنْت جناك في اليوم المُباح أَغار عليك من نفسي وأَخشى على أَقداس طهرك من جماحي فأَنت من الورود ولست منها فلونك عبقريّ الظلّ ضاحي ووجهك ما أَطلَّ على ربيعٍ ولا هلَّت محاسنه بساحِ يسربلك الرُّواءُ، فأَيُّ حسنٍ يراك ولا يهاب من البراح؟ نفحتِ شذىً على الدنيا غريباً تناقلُهُ الرياحُ إلى الرِّياحِ فتغرقُ فيه أجواءُ العَشايا وتعبَقُ منهُ أَردانُ الصباح.

    الكاتب: يوسف الخال

    0المفضلة

    11775 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من يوسف الخال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى وردة