أشكو لها الحبَّ ظنّاً أنْ سيعطفها
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
أشكو لها الحبَّ ظنّاً أنْ سيعطفها والحبُّ يمنعها أن تسمعَ الشاكي يا هندُ ما كانَ لي أمسى عليَّ إذنْ يا ليتَ ما كانَ لا هذا ولا ذاكِ للدهرِ جنبانِ لا ينفكُّ منقلباً حيناً وحيناً كما تغريهِ عيناكِ يا هندُ حبُّكِ نهرُ العاشقينَ فمن رأى إذنْ نهراً من غيرِ أسماكِ رحماكِ قاتلةً رحماكِ فاتنةً فالناسُ في ذا الهوى ليسوا بأملاكِ يا هندُ ما نظرتْ عينايَ في حسنٍ إلا تبيّنتُ معناهُ بمعناكِ


الكاتب: مصطفى صادق الرافعي
0المفضلة
10399 المشاهدات
0 تعليقات