• عن بلادي

    وحدي أَنا ههنا ، في مشرقٍ من الدّنى سكبتُ للنور أَطياب الرضى مؤمنا : فبرعم التلّ ، والشاطئ ، والمنحنى واتَّشحت نرجساً ، واتَّزرت سوسنا .. وكان أَن أغدقت كفُّ الليالي جَدا فتوَّجت مفرقي ، دون الورى ، سؤددا وأَمرعت حيث أَسرى موطئي واغتدى خيراً ، كأَن الهدى ، مذ كان ، بي أُوجدا .. وربَّ عهدٍ مضى ، حبكت بُرد العلى فمُدَّ من ساعد الخلود لي منولا وافصح الغيب ، لما شئته ، وانجلى وارتدَّ عن موكبي ، أفق المدى مجفلا .. أَنا جناحٌ ومرمى ملعبي في الذُّرى وحيثما حُطَّ بي أَجريته كوثرا : فاستبشرت موجةٌ ، واستضحكت لي ثرى وقيل لولاي لم يدرِ الورى ما درى !

    الكاتب: يوسف الخال

    0المفضلة

    4946 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من يوسف الخال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عن بلادي