• لو أنكم معنا !

    لغيَّرنا اتجاه الريحِ ، واخضرَّت صحارٍ قاحلةْ . وغدا المِزاجُ العامُّ شرق البحر معتدلاً وقرت أعينٌ متسائلةْ . وتفتحت من حولنا كل الزهور الذابلةْ . لو أنكم معنا .. لصرنا وحدة متكاملةْ . ولما مشينا وحدنا ، في الليل ، ننظر خلفنا كي نطمئن على مسير القافلةْ . كنا حملناكم على الأكتاف حباً في سياستكم وليس مجاملةْ . وتحولت تلك الكراهية الشديدة بيننا لمحبةٍ متبادلةْ . ولأصبحت كل النفوس من المحيط إلى الخليج سعيدة متفائلةْ واستيقظ البحر المطلُّ على طفولتنا وقد عدنا له ، ثم استعدنا ساحله. وتوقف الزمنُ اليهوديُّ الرديءُ ، ودقت الساعات معلنةً نهاية مرحلة . ولأصبح الحلمُ الفلسطيني شيئاً واقعاً ، بالفعل ، نَلْمَسهُ ، ولا نحتاجُ أن نتخيَّلَه . كنا فعلنا ما نريدُ ، وما تمنينا طوال حياتنا أن نفعلهْ . وعلى الجميع ، وكلنا ثقة ، قلبنا الطاولةْ . لكنكم مَعَهم علينا .! تنصِبون لكل حرٍّ مِقْصَلةْ . وكأنما هي أرضنا محتلةٌ منكُمْ وتلك المشكلة . واللهِ ... أكبرُ مشكلـةْ .!

    الكاتب: خميس

    0المفضلة

    4253 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خميس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لو أنكم معنا !