عنزة ولو طارت .!
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
إلى من يقولُ بأن هناك يداً ، شِبْهَ ممدودةٍ .. وتُرى . ويزعمُ أنَّ الذي لا يراها قصيرُ النظرْ . ويطلب منا ، إذا لزم الأمرُ ، أن نحمل المِجهرا. لِنُبصِر منها ولو إظفرا . ألا تبصرونَ ؟ يقولُ ، إذن فاتركوني أصافحها وارجعوا أنتم القهقرى . سآتي لكم بالذي تشتهونَ ، وأجعل أيامكم سُكَّرا . ومن دون أن تطلقوا طلقةً ، ومن دون أن تقذفوا حجرا . فهاتوا بنادقكم لا نريد جنوداً ولا عسكرا . فعالمُنا اليومَ ، عالمُ ما بعد سبتمبرٍ ، ولم ينسَ للآن سبتمبرا .! (( يمد يديه ، وللمرة الألفِ ، لكنه لا يراها يداً ، مثلما ظنَّ ، بل خنجرا .! )) فهل سيُكذِّبُ عينيهِ ؟ ، لا ، فلماذا يقول إذن ، " عنزةٌ تلكَ حتى ولو طارتِ الآنَ ، أو ظنها بعضُكم طائرا " .!؟ ألا يستطيع " الشريفُ " حياةً ، إذا أكل الخبزَ والزيتَ والزعترا .؟! وما شهرةُ المرءِ ؟ حتى ولو أصبح الأَشْهرا .؟! إذا ما أحال إلى يابسٍ ، كلَّ ما كان من حوله أخضرا .؟! وإنْ قيل يوماً " فلانٌ فقيرٌ " ، فذلك أهونُ من أن يقالَ " غَدَا سلعةً ، بين أيدي اليهودِ ، وصار يُباع كما يُشترى . وأصبحَ ، في قومهِ ، مُنْكرا .! *** تطير الحماماتُ ، تعبر كل المحيطات والأبحرا ولكننا .. لن نموت من الجوع مهما جرى . ولسنا نقول سلاماً لمن لا يريد السلامَ ولسنا نصدق ما لا نَرى .!


الكاتب: خميس
0المفضلة
4425 المشاهدات
0 تعليقات