العرَّاب
Dec 9, 2020 12:42 PM Dec 9, 2020 12:42 PM
هواكِ في القلب جمرةْ وحرقةٌ مستمرةْ وأنتِ ، في الجسم ، روحٌ حلَّتْ ، وفي العقل فكرةْ ولا نحبكِ سراً بل نعلنُ الحبَّ جهرةْ من أجل عينيكِ نهوى وفي سبيلك نكره نموت حتى تعيشي أيا فلسطينُ ، حرةْ متى نراكِ ونحظى من ناظِرَيك ، بنظرةْ ؟! والعمر جد قصيرٌ يذوي سريعاً كزهرةْ وقد يُضيِّع غِرٌ عمراً لشعبٍ ، وعمرَه فبَعْدَ عَشرةِ " أوسلو " من أين نأتي بعَشرةْ .؟! *** وللذي عاش وهماً تبدو الحقيقة مُرَّة والمرء يُولد حراً ومؤمناً بالفطرةْ وقد يصير كعبدٍ من أجل مالٍ وشهرةْ وكم رأينا رموزاً لنا ، وقادةَ ثورةْ باعوا بلاداً ، وباعوا مسرىً ، وقبةَ صخرةْ قالوا : السياسةُ علمٌ يحتاج فنَّاً وخبرة وفي الحياة دروسٌ لمن يشاءُ ، وعبرة وبينما من جحرٍ قد يُلدغُ المرءُ مَرةْ يعود عرَّابُ " أوسلو " حتى يعيدَ الكَرَّة .! *** وهكذا بيديهِ ، قد يحفِرُ المرءُ قبره بين الجنونِ ، صحيحٌ والعبقريةِ ، شعرةْ .!


الكاتب: خميس
0المفضلة
3901 المشاهدات
0 تعليقات